SprintSync
- Java
- Spring Boot
- Redis
- MySQL
- REST APIs
- AOP
- JWT
- RBAC
تحتاج أداة لإدارة المشاريع مثل Jira إلى محرك تحتها: السبرينتات، وقوائم المهام، والصلاحيات، وسجلات التدقيق. بنيت هذا المحرك وحده — واجهة برمجية بلا واجهة رسومية — لأختبر إلى أي مدى يمكنني دفع أداء الواجهة الخلفية ونظافة البنية دون واجهة أمامية أختبئ خلفها.
SprintSync: نظام خلفي مرن
تطبيق خلفي بحت عالي الأداء، مصمم لتشغيل أدوات إدارة المشاريع المرنة. يوفر البنية التحتية المتينة اللازمة لتتبع السبرينتات وإدارة قوائم المهام والتعامل مع صلاحيات مستخدمين معقدة دون أي واجهة أمامية.
بنية Spring Boot و Redis
بُني بلغة Spring Boot من أجل قابلية التوسع، وبـRedis من أجل تخزين مؤقت عالي السرعة، لضمان توفر البيانات لحظيًا وأداء أمثل تحت الضغط.
أبرز الملامح
- تخزين Redis المؤقت: مطبق على البيانات كثيرة الاستخدام لتقليل الحمل على قاعدة البيانات وخفض زمن الاستجابة.
- البرمجة الموجهة بالجوانب (AOP): مستخدمة للتسجيل وتدقيق الأمان عبر جميع نقاط النهاية (تحقق منها عبر نقاط «Completed Items»).
- تتبع السبرينت لحظيًا: تحديثات ديناميكية لتقدم السبرينت.
- بنية RESTful للواجهة البرمجية: نقاط نهاية نظيفة وقابلة للتوسع لكل الموارد.
- تحكم آمن في الوصول حسب الأدوار: صلاحيات دقيقة للمستخدمين والمسؤولين.
إدارة
السبرينتات
أدوات شاملة لتخطيط السبرينتات وتنفيذها وتتبعها بدقة.




المشاريع
وقوائم المهام
إدارة فعالة للمشاريع والملاحم وقوائم المهام لضمان تسليم متواصل.




المستخدمون
والأمان
نقاط نهاية متينة لإدارة المستخدمين والمصادقة من أجل تعاون آمن.


ما تعلمته
كان بناء SprintSync غوصًا عميقًا في أهمية أداء الواجهة الخلفية ونقاء البنية المعمارية. بلا واجهة أمامية أتكئ عليها، كان لا بد لتصميم الواجهة البرمجية أن يكون بديهيًا وموثقًا ذاتيًا ومتينًا. تعلمت كيف أطبق تخزين Redis المؤقت بفعالية للتعامل مع سيناريوهات القراءة الكثيفة، ما قلل بشكل ملحوظ الضغط على قاعدة البيانات. وكان إتقان البرمجة الموجهة بالجوانب (AOP) نقطة تحول، إذ أتاح لي فصل الاهتمامات العرضية كالتسجيل والأمان عن منطق الأعمال الأساسي، فنتج كود أنظف وأسهل صيانة. رسّخ هذا المشروع فهمي لبناء أنظمة خلفية قابلة للتوسع وجاهزة للإنتاج.